قال الامام الطبراني : " 152 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَيَّ أُمُّ مِسْطَحٍ فَخَرَجْنَا إِلَى حَيْرِ عَادٍ، فَوَطِئَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ عَلَى عَظْمٍ أَوْ شَوْكَةٍ، فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ: بِئْسَ مَا قُلْتِ، رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَتْ: أَشْهَدُ أَنَّكِ مِنَ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ، أَتَدْرِينَ مَا قَدْ طَارَ عَلَيْكِ؟، قُلْتُ: لَا وَاللهِ، قَالَتْ: مَتَى عَهْدُ رَسُولِ اللهِ بِكِ؟، قُلْتُ: رَسُولُ اللهِ يَفْعَلُ فِي أَزْوَاجِهِ مَا أَحَبَّ، يَبْدَأُ بِمَنْ أَحَبَّ مِنْهُنَّ وَيَأْتِي مَنْ أَحَبَّ، قَالَتْ: فَإِنَّهُ طَبَّقَ عَلَيْكِ كَذَا وَكَذَا، فَخَرَرْتُ مَغْشِيًّا عَلَيَّ، فَبَلَغَ أُمَّ رُومَانَ أُمِّي، فَلَمَّا بَلَغَهَا الْأَمْرُ أَتَتْنِي فَحَمَلَتْنِي فَذَهَبَتْ إِلَى بَيْتِهَا، فَبَلَغَ رَسُولَ اللهِ أَنَّ عَائِشَةَ قَدْ بَلَغَهَا الْأَمْرُ، فَجَاءَ إِلَيْهَا فَدَخَلَ عَلَيْهَا وَجَلَسَ عِنْدَهَا وَقَالَ: «يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ قَدْ وَسَّعَ التَّوْبَةَ»، فَازْدَدْتُ شَرًّا إِلَى مَا بِي، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَنْتَظِرُ بِهَذِهِ الَّتِي خَانَتْكَ وَفَضَحَتْنِي، قَالَتْ: فَازْدَدْتُ شَرًّا إِلَى شَرٍّ... " المعجم الكبير – ابو القاسم سليمان بن احمد الطبراني - ج 23 ص 117.
هذه الرواية ضعيفة , ولا تصح , وفيها ثلاث علل :
1 – رواية عتاب بن بشير عن خصيف منكرة.
2 – خصيف ضعفه الكثير من اهل العلم.
3 – لا يعرف لمقسم سماع من ام المؤمنين عائشة كما قال البخاري.
قال الامام ابن ابي حاتم : " الحرانى، ثنا عبد الرحمن نا محمد بن حمويه بن الحسن قال سمعت ابا طالب قال سئل احمد بن حنبل عن عتاب بن بشير فقال ارجو أن لا يكون به بأس روى بأخرة احاديث منكرة وما ارى الا انها من قبل خصيف.
نا عبد الرحمن نا ابراهيم بن يعقوب الجوزجانى فيما كتب إلى قال سمعت احمد بن حنبل يقول احاديث عتاب عن خصيف منكرة " - الجرح والتعديل - ابو محمد عبد الرحمن بن ابى حاتم الرازي - ج 7 ص 13.
وقال الامام ابن عدي : " وعتاب بن بشير هذا روى عن خصيف نسخة وفي تلك النسخة أحاديث ومتون أنكرت عليه فمنها روى عن خصيف عن مقسم عن عائشة حديث الإفك وزاد فيه ألفاظا لم يقلها إلا عتاب عن خصيف "
وقال الامام ابن الجوزي : " 1110 خصيف بن عبد الرحمن الحراني يكنى أبا عون سمع سعيد بن جبير ومجاهدا روى عنه الثوري ضعفه يحيى القطان وقال كنا نجتنبه وضعفه احمد وقال النسائي ليس بالقوي "
وقال الامام الذهبي : " 1912 خصيف بن عبد الرحمن الجزري مكثر عن التابعين ضعفه أحمد وغيره "
وقال الامام ابن حجر : " 1718 خصيف بالصاد المهملة مصغر بن عبد الرحمن الجزري أبو عون صدوق سيء الحفظ خلط بأخرة ورمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة سبع وثلاثين وقيل غير ذلك 4 "
وقال الامام البخاري : " حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن الحكم قلت لمقسم إني أوتر بثلاث فقال لا إلا بخمس أو سبع فقلت عمن قال عن الثقة عن عائشة وميمونة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال سفيان عن منصور عن الحكم عن مقسم عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف لمسقم سماع من أم سلمة ولا ميمونة ولا عائشة "
------------------------------------------------------------------------
الهجمة المرتدة :
فاطمة الشيعة تخبر ان علي خائن وتفضحة وتخبر بامور جنسية ببيت علي وتشك بعلى انه زنا بجارية بدليل انكارها وتغضب وتشكوه للرسول وكفرت الرواية.فدخلت فاطمة فنظرت إلى رأس علي في حجر الجارية فقالت فعلتها فقال علي شكوتيني إلى خليلي.علل الشرائع للصدوق ج1 ص163
الطريف أن من يحتج من الرافـضـة بهذه المقولة ...
قد جعل أبا بكر في مكان أعلى وأعظم من المعـصـوم ، من حيث لا يدري ... !!!
لأن أبا بكر كان يعلم شيئاً ، لم يكن المعـصـوم يعلمه .
فصار (أبو بكر) أعلم من المعـصـوم ، وأدرى وأعلى منه .
لأنه أخبر المعـصـوم بشيء ، لم يكن المعـصـوم يعرفه مسبقاً ولايدري عنه .
فالمعـصـوم لم يكن يعرف ما الذي حدث بالضبط ... !!!
لكن (أبو بكر) عرف كل شيءٍ قبله وأخبره ... !!!
فرضي الله عن المعـصـوم (أبي بكر) وأرضاه .