عجبا للزواحف الذين يزحفون على بطونهم والانعام الذين يمشون على اربع ويسجدون على قطعة حجر من الصين ان يعيبون على المسلمين الصلاة ويسمونها بدعة وهذه المضحكات والمفارقات ولكن ما العجب فليس بعد الكفر ذنب ولا بدعة 

كيف تكون بدعة وقد ذكر الله في كتابه الكريم قوله إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك". ويعني هذا أن الله يعلم أن النبي يقوم للتهجد من الليل أقل من ثلثيه حينًا، وتقوم نصفه حينًا، وتقوم ثلثه حينًا آخر، ويقوم معه طائفة من أصحابه 

وروى البخاري عن ‏عروة ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏أخبرته ‏ أنّ رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد وصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلى فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏فصلى فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال ‏ ‏أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت أن تفترض عليكم فتعجزوا عنها فتوفي رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والأمر على ذلك... البخارى باب صلاة التراويح

ففي هذا دلالة صريحة على أنّ رسول الله صلوات الله وسلامه عليه قد صلى التراويح جماعة ، لكنه خشي المداومة عليها كي لا تُفرض عليهم.

فكون عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد أقامها جماعة من جديد لا يعني أنه ابتدع شيئاً جديداً بعد أن لم يكن.
وأما قيام رمضان فإنّ رسول الله سنه لأمته وصلى بهم جماعة عدة ليال وكانوا على عهده يصلون جماعة وفرادى لكن لم يداوموا على جماعة واحدة لئلا تفرض عليهم فلما مات النبى صلى الله عليه وسلم إستقرت الشريعة فلما كان عمر رضى الله عنه جمعهم على إمام واحد وهو أبى بن كعب الذى جمع الناس عليها بأمر عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، وعمر رضى الله عنه هو من الخلفاء الراشدين حيث يقول ( عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدى عضوا عليها بالنواجذ (يعنى الأضراس لأنها أعظم فى القوة ، وهذا الذى فعله هو سنة لكنه قال نعمت البدعة هذه فإنها بدعة فى اللغة لكونهم فعلوا مالم يكونوا يفعلونه فى حياة رسول الله يعنى من الإجتماع على مثل هذه وهى سنة من الشريعة.. مجموع الفتاوى جزء 22 صفحة 234

الكارثة الكبرى ان الرافضة لا يعلمون دينهم ولا يعلمون انها مشروعه لديهم في مصادرهم واقوال ائمتهم لكنهم قوم بهت حتى لا يعرفون ما في دينهم حتى نعلمهم اياه 

 

- مشروعية صلاة التراويج في كتب الشيعة الامامية

وعن محمد بن يحيى قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسُئل هل يُزاد في شهر رمضان في صلاة النوافل؟ فقال: نعم ، قد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي بعد العتمة في مصلاه فيُكثر ، وكان الناس يجتمعون خلفه ليصلّوا بصلاته ، فإذا كثروا خلفه تركهم ودخل منزله ، فإذا تفرق الناس عاد إلى مصلاه فصلى كما كان يُصلّي ، فإذا كثر الناس خلفه تركهم ودخل منزله ، وكان يفعل ذلك مراراً.. تهذيب‏ الأحكام ج : 3 ص : 61
وفي هذا دلالة صريحة على جواز الزيادة في صلاة النوافل وأنّ النبى صلى الله عليه وآله وسلم صلاها جماعة بالمسلمين لكنه لما راى حرصهم وتجمعهم عليها خشى ان تفرض عليهم


العجيب ان السيستانى الذى يقول ببدعية صلاة التراويح رغم ورود النصوص فيها حين سئل عن ما يحدث فى مراسم عاشوراء من اللطم والطبير والضرب ...الخ

كانت إجابته " ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب"

فما لهؤلاء القوم هل لديهم عقول يفقهون بها ؟

 

عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، انه قال لما كان أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة، أتاه الناس، فقالوا اجعل لنا إماما يؤمنا في رمضان، فقال لهم لا، ونهاهم أن يجتمعوا فيه، فلما أمسوا جعلوا يقولون ابكوا رمضان، وا رمضاناه، فأتى الحارث الأعور في ناس، فقالوا يا أمير المؤمنين، ضج الناس وكرهوا قولك، قال: فقال عليه السلام عند ذلك دعوهم وما يريدون، ليصلى بهم من شاؤوا، ثم قال " ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ". مستطرفات السرائر لابن إدريس الحلي ص638 - 639

هل المعصوم يقر بدعة؟

 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور العمي يرفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله. الكافي للكليني الجزء الأول ص54 (باب البدع والرأي والمقاييس) , المحاسن للبرقي الجزء الأول ص 231 باب إظهار الحق, وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16ص269 باب وجوب البراءة من أهل البدع وسبهم وتحذير الناس منهم وترك تعظيمهم مع عدم الخوف

فهل المعصوم الآن ملعون من الله لأنه لم يظهر علمه مع ظهور بدعة؟

عن عبد الله بن المغيرة ومحمد بن سنان، عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال علي (ع): إن العالم الكاتم علمه يبعث أنتن أهل القيامة ريحا، يلعنه كل دابة حتى دواب الأرض الصغار. المحاسن للبرقي الجزء الأول ص 231 باب إظهار الحق, وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 16ص27.

هل معصومكم بكتمه العلم سيبعث انتن أهل القيامة وستلعنه كل دابة؟
 

وجاء فى كتبهم بسند إلى الصادق: أن أمير المؤمنين عليه السلام لما قدم الكوفة أمر الحسن بن علي أن ينادي في الناس (لا صلاة في شهر رمضان في المساجد جماعة).

فنادى في الناس الحسن بن علي بما أمره به أمير المؤمنين عليه السلام؛ فلما سمع الناس مقالة الحسن بن علي صاحوا: واعمراه! واعمراه! فلما رجع الحسن إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال له: ما هذا الصوت؟

فقال: يا أمير المؤمنين! الناس يصيحون: واعمراه! واعمراه! فقال أمير المؤمنين لهم: صلوا

التهذيب 3: 7. | 227.

كتاب وسائل الشيعة ج 8 ص 17 ـ 48 | هل المعصوم عندما امر وقال لهم صلو هل امر ببدعة ؟
 

هل صار الرافضة يستنكرون البدع؟ إذا كانت صلاة التراويح جماعة بدعة: فلماذا صار من السنة عندهم وجود صلوات بأسماء أئمتهم؟ أليس عندهم صلاة علي وصلاة فاطمة وصلاة الحسن وصلاة الكاظم وصلاة العسكري وصلاة المهدي؟ هل هذه صلوات شرعها الله أم هي ابتداع بل وشرك حيث أشركوا أئمتهم في أسماء الله بل وفي إنشاء صلوات بأسمائهم؟

أليسوا قد أجازوا إضافة صيغة (أشهد أن عليا ولي الله) وقد حكم علماؤهم بأنها بدعة في الدين. فقد اعترف شيخهم ابن بابويه القمي بأن هذه الصيغة الزائدة هي من وضع المفوضة " لعنهم الله" على حد قوله (البيان للشهيد الأول ص73 وانظر شرح اللمعة1/ 573 للشهيد الثاني وكشف الغطاء1/ 227 لجعفر كاشف الغطاء). وقد صرح الطوسي أيضا بأن هذا من شواذ الأخبار ولا يعمل به (النهاية ص69 للطوسي). وذكر أن المفوضة هم الذين وضعوا ذلك ولعنهم على هذا (غنائم الأيام2/ 422). وصرح الصدوق بأنه ليس له أصل في الأذان وأنه من وضع المفوضة (من لا يحضره الفقيه1/ 29. وسائل الشيعة5/ 422 بحار الأنوار81/ 111). مع أن المحقق الحلي استحبه (شرائع الاسلام1/ 59). واعترف الخوئي بأن الشيعة لا تعد (أشهد أن عليا ولي الله) جزءا من الأذان (صراط النجاة3/ 318 س رقم994).

قولهم عن البخاري (نعمة البدعة) 
 قال شيخ الحنفية ملا علي قاري في شرح الفقه الأكبر أن قول عمر "نعمت البدعة" إنما هوباعتبار إحيائها أوسبب الاجتماع عليها بعدما كان الناس ينفردون بها، مع أنه قال: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين» (شرح الفقه الأكبر 6.).

وقد أقر السبكي بهذه الحقيقة المهمة فقال: «ولم نعلم أحداً من العلماء المتقدمين ولا المتأخرين أطلق على شيء مما فعل الخلفاء الراشدون بدعة مطلقاً» (فتاوى السبكي 2/ 1.7).